العرب كانت لهم أمثال و عبارات يضربونها في الشجاعة :

    شاطر

    حلم حياتي
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر

    العمر : 36
    النتقاط : 73358
    المزاج : هادئ يمكن
    العمل/الترفيه : شوفير طنبر
    عدد المساهمات : 290
    تاريخ الميلاد : 01/07/1980
    تاريخ التسجيل : 04/07/2009
    الإيميل : osama1922@hotmail.com

    العرب كانت لهم أمثال و عبارات يضربونها في الشجاعة :

    مُساهمة من طرف حلم حياتي في الإثنين يوليو 06, 2009 8:48 am

    حديث ( لا تمنَّوا لقاء العدو و إذا لقيتموهم فاثبتوا) ففيه حث على الشجاعة - قال أبوبكر لخالد بن الوليد العبارة المشهورة ( أحرص على الموت تُوهب لك الحياة) - لما سأل عمر بن الخطاب بعض بني عبس عن ظهورهم على أعدائهم فقالوا : كنا نصبر بعد الناس هنيهة - سئل عنترة العبسي عن قتالهم ضد ذبيان فقال: كنا ألفاً مثل الذهب الخالص ليس فيه غيرنا لم نكثر فنتواكل و لم نقل فنذل ، و قيل لعنترة : كيف تغلب الأبطال ؟ قال : أبدأ بالجبان فاضربه فأقسمه قسمين فإذا رأى الشجاعُ الجبانَ مقسوماً فرّ مني ، و قيل له : كيف تنتصر على الناس ؟ قال : بالصبر - قال الخارجي قطري بن الفجاءة:
    أقول لها و قد طارات شعاعاً ----- من الأبطال و يحك لن تراعي
    فإنك لو سألت بقاء يوم ----- على الأجل الذي لك لن تطاعي
    فصبراً في مجال الموت صبراً ----- فما نيل الخلود بمستطاع
    و لا ثوب البقاء بثوب عز ----- فيطوى عن أخ الخنع اليراع
    سبيل الموت غاية كل حي ----- و داعيه إلى أهل الأرض داع
    ومن لا يعتضد يهرم و يسقم ----- و تسلمه المنون إلى انقطاع.
    قال المتنبي في الشجاعة :
    أصارع خيلاً من فوارسها الدهر ----- وحيداً و ما قولي كذا و معي الصبر
    و أشجع مني كل يوم سلامتي ----- و ما ثبتت إلا و في نفسها أمر
    تمردت بالآفات حتى تركتها ----- تقول أمات الموت أم ذعر الذعر
    وأقدمت إباء الأبي كأنني ----- سوى مهجتي أو كان لها عندي وتر
    و قال المتنبي:
    أرى كلنا يبغي الحياة بجهده ----- حريصاً عليها مستهاماً بها طبا
    فحب الجبان النفس أورده البقا ----- و حب الشجاع الحرب أورده الحربا
    من الشجعان محمد بن حميد الطوسي عمره ما يقارب 32 أختاره المعصتم لقيادة الجيوش الموحدة و كان له إمام حنفي و قاض و علماء معه يقاتلون الروم فلما حضرت المعركة خرج القائد الطوسي و لبس الأكفان عليه فأخذ يقاتل من صلاة الفجر إلى صلاة الظهر و من الظهر إلى صلاة المغرب ثم قُتل قبل الغروب فلما قُتل بدأت النوائح في بغداد فقال أبو تمام قصيدة يعزي المعتصم :
    كذا فليجل الخطب و ليقدح الأمر ----- فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذر
    توفيت الآمال بعد محمد ----- و أصبح في سفر عن السفر السفر
    فتى كلما فاضت عيون قبيلة ----- دماً ضحكت عنه الأحاديث و الذكر
    تردى ثياب الموت حُمراً فما أتى ----- لها الليل إلا و هي من سندس خضر
    ثوى طاهر الأردان لم تبق بقعةً ----- غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر
    عليك سلام الله وقفاً ----- فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر
    سمع المعتصم القصيدة و عيونه تهراق بالدموع فيقول : يا ليتني أنا المقتول و قيلت فيّ .
    قالت العرب عن الجبان : نعامة خسخاء و قالوا عنه دجاجة و قالوا عنه الحدأة القتول و قالوا الظليم . و كانت العرب تشترط في من توليه سيداً أن يكون شجاعاً كريماً .
    من أجبن العرب أبو حشية النميري أخذ سيفاً من خشب فكان يجلس في آخر قبيلته عند القتال فإن انتصروا ضارب معهم وإن انهزموا فرّ و كان يسمي سيفه ملاعب المنية و يعرضه أمامه و يقول : يا سيف كم من نفس أهدرتها و من دم أسلته قال عنه ابن قتيبة في عيون الأخبار و صاحب العقد الفريد : دخل كلب في ظلام الليل بيته فخرج هو و زوجته من المنزل و تناول سيفه الخشبي و قال : الله أكبر وعد الله حق فاجتمع أهل القرية و قالوا : مالك ؟ قال: عدو محارب انتهك عرضي دخل عليّ بيتي و هو الآن في البيت ، ثم قال : ياأيها الرجل إن تريد مبارزة فأنا أبو المبارزة و إن تريد قتلاً فأنا أم القتل كله و إن تريد المسالمة فأنا عندك في مسالمة قال : فبقي يضرب الباب بالسيف و ينادي فلما أحس الكلب بجلبة الناس خرج من بينهم فألقى السيف من الخوف و قال : الحمد لله الذي مسخك كلباً و كفانا حرباً . و من الجبناء قائد يسميه المؤرخون ضرطة الجمل أخذ القيادة بغير كفاية و لا قدرة و لا جدارة أخذ المسلمين إلى فارس و كان يمضي في الليل و ينام بالنهار شهراً حتى استعد أهل فارس و تترسوا و قووا كتائبهم ثم بدأ الهجوم فكان هو أول من انهزم و دخل المدينة على بغلته و ترك المسلمين يُقتَّلون فيقول الشاعر في قصيدة طويلة:
    تركت أبنائنا تدمى كلومهم ----- و جئت منهزماً يا ضرطة الجمل
    و قال قتيبة بن مسلم عنه : و الله لا أوليه و لا على شاة . - قال أبو جعفر المنصور لأبي دلامة لما بدأت إحدى المعارك : أخرج بارز ذلك الفارس فقال أبو دلامة : تعلم أني لست للمبارزة فقال : عزمت عليك أن تبارز فخرج فلما قرب من الفارس وضع سيفه فقال : و الله أنك تعلم أني أكره الموت على فراشي فكيف تقتلني هنا فضحك أبو جعفر و ضحك الناس و عاد أبو دلامة . - ذكر ابن كثير و الذهبي أن معاوية قال لعمرو بن العاص يوم صفين عزمت عليك أن تبارز علي قال : إنه علي . قال : عزمت عليك أن تبارز علي فلما خرج و رأى علي وضع السيف و قال : مكره أخاك لا بطل .
    هناك أمور تساعد المرء أن يكون جباناً !: انطماس التوحيد و خوف البشر أكثر من الله للحفاظ على مصلحة دنيوية - عدم الاعتقاد أن الخالق الرازق هو الله - نسيان تقدير الآجال - تصور نفع الناس و ضرهم بغير مشيئة الله .

    ????
    زائر

    رد: العرب كانت لهم أمثال و عبارات يضربونها في الشجاعة :

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يوليو 13, 2009 11:36 pm

    يسلمووو موضوع حلوو وشكرا

    حلم حياتي
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر

    العمر : 36
    النتقاط : 73358
    المزاج : هادئ يمكن
    العمل/الترفيه : شوفير طنبر
    عدد المساهمات : 290
    تاريخ الميلاد : 01/07/1980
    تاريخ التسجيل : 04/07/2009
    الإيميل : osama1922@hotmail.com

    رد: العرب كانت لهم أمثال و عبارات يضربونها في الشجاعة :

    مُساهمة من طرف حلم حياتي في الثلاثاء يوليو 14, 2009 1:17 am

    قلب







    ان يطعنك احدهم في ظهرك هذا امر طبيعي
    لكن ان تلتفت فتجده اقرب الناس اليك فهذه الكارثة

    فصبراً في مجال الموت صبراً ----- فما نيل الخلود بمستطاع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:59 pm