كتاب الحيوان للجاحظ

    شاطر

    كيمي مارو
    المشرف الاول
    المشرف الاول

    الجنس : ذكر

    العمر : 24
    النتقاط : 79604
    المزاج : هادىء
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر و الانترنت
    عدد المساهمات : 94
    تاريخ الميلاد : 06/02/1992
    تاريخ التسجيل : 27/06/2009
    الإيميل : horribal.hypermart.net

    كتاب الحيوان للجاحظ

    مُساهمة من طرف كيمي مارو في الإثنين يوليو 06, 2009 2:31 pm

    هذا الكتاب من أجل الموسوعات الطبيعية في عالم الحيوان التي انفرد بها القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي. فهي موسوعة طريفة تناول فيها مؤلفها أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ الحديث عن الحيوان مع ذكر طائفة صالحة من المعارف الطبيعية، والمسائل الفلسفية. كما تحدث في سياسة الأقوام والأفراد وتكلم في نزاع أهل الكلام وسائر الطوائف الدينية، وكثير من المسائل الجغرافية وخصائص كثير من البلدان، وفي تأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر، كما تناول الحديث في الأجناس البشرية وتباينها، وعرض لبعض قضايا التاريخ، وتحدث عن الطب والأمراض بما فيها أمراض الحيوان وبيان كثير من المفردات الطبية. كما تحدث عن العرب والأعراب وأحوالهم ومزاعمهم وعلومهم، وأفاض القول في آيات الكتاب العربي وحديث الرسول العربي، كما فصل بعض مسائل الفقه والدين.
    ويصف الجاحظ ما بذله من جهد في تأليف الكتاب فيقول: "وقد صادف هذا الكتاب من حالات تمنع من بلوغ الإرادة فيه: أول ذلك العلة الشديدة. والثانية: قلة الأعوان. والثالثة: طول الكتاب. والرابعة: أني لو تكلفت كتابا في طوله وعدد ألفاظه ومعانيه، ثم كان من كتب العرض والجوهر والطفرة والتوليد والمدخلة والغرائز والنحاس لكان أسهل وأقصر أياما وأسرع فراغا، لأني كنت لا أفزع فيه إلى تلقط الأشعار وتتبع الأمثال واستخراج الآيات من القرآن والحجج من الرواية مع تفرق هذه الأمور في الكتب.
    وقد اعتمد الجاحظ في تأليف الكتاب على خمسة أمور رئيسية، أولها: القرآن والحديث النبوي. والثاني: الشعر العربي وعليه كان أكثر اعتماده وبخاصة البدوي منه. والثالث: كتاب الحيوان لأرسطو وقد نقل عنه الجاحظ نصوصا ليست من الكثرة بمكان ولكنها من القيمة والنفاسة بمكان عظيم. والرابع: كلام المعتزلة. الخامس: الخبرة الشخصية للمؤلف وذلك الولوع الذي كان يدفعه إلى السؤال ممن يتوسم فيه العلم، ومجالسته لأصحاب الخبرة والمعرفة.
    محتويات الكتاب
    يقع الكتاب في سبعة أجزاء جاءت كما يلي:
    الجزء الأول: ويبدأ بمقدمة أورد الجاحظ معظم مؤلفاته التي كتبها قبل كتاب الحيوان ثم ينتقل إلى تقسيم العالم بما فيه من الأجسام إل ى ثلاثة أنحاء متفق ومختلف ومتضاد وبيان أن الأجسام على قسمين نام وغير نام، والنامي على قسمين حيوان ونبات، والحيوان على أربعة أقسام: شيء يمشى وشيء يطير وشيء يسبح وشيء يزحف، والنوع الذي يمشى على أربعة أقسام: ناس وبهائم وسباع وحشرات، وبعد ذلك يشرح مميزات كل قسم ثم ينتقل إلى حيوان الماء حيث يقول: "ليس كل عائم سمكة وإن كان مناسبا للسمك في كثير من معانيه ألا ترى كلب الماء وعنز الماء وخنزير الماء وفيه الرق والسلحفاة وفيه الضفدع وفيه السرطان والتمساح والدخش والدلفين". ثم يقسم الحيوان إلى فصيح وأعجم فالفصيح هو الإنسان والأعاجم هو الحيوان ويبين ذلك بقوله: "من الحيوان الأعجم ما يرغو ويثغو وينهق ويصهل ويشمخ ويخور ويبغم ويعوي وينبح ويزقو ويصفر ويهدر ويصوص ويقوق وينعب ويزأر ويكش ويبح".
    ثم ينتقل بعد ذلك إلى أقسام البيان ويسرد فقرات في مدح الكتب في باب من الأدب الرفيع والأسلوب البديع الرصين، ثم يعرج على الخط ومقدار الحاجة اليه، ومنه على تاريخ الشعر قبل الإسلام. وبعد هذه المقدمة الطويلة يبدأ في أبواب الكتاب المحددة وهو باب خصاء الحيوان ويصف أنواعه، وينتقل إلى باب طويل عن الكلاب يبدأه بما ورد في ذمها وتعداد أصنافها ومعائبها ونقائصها وخبثها وضعفها، ثم تحدث عن محاسنها ومناقبها وحراستها وجميع منافعها، ويسهب في وصف كلاب الصيد وكلاب الزرع وكلاب الماشية وكلاب البيت، وينهي الجزء الأول بالحديث عن الديكة وما ورد عن مثالبها وبخاصة نقر العين.
    الجزء الثاني: يبدأ فيه بالحديث عن الكلاب مرة أخرى وأجرى موازنة بين الديك والكلب، ثم يورد صفة ما يستدل به على رفاهية الكلب، ويبين تأثيرالعادة في الكلب، كما يتحدث عن فترة الحمل عند الكلاب ومتى يظهر اللبن في أطباء الأنثى وحال الجراء بعد ولادتها، وحكي عن تكوين الفروج من البيضة، ثم ينتقل إلى الحديث عن بيض الطيور عامة وعدد مرات وضعه وعدده وحضنه، ويفرد للحديث عن الأسنان وأسمائها بابا خاصا.
    الجزء الثالث: وفيه خليط بين الجد والهزل وإن كان أعمق وأجمل في التحدث عن صنوف الحيوان فهو يبدأ بنوع من الاعتذار عن كثرة ما يورد من الجد والاحتجاجات الصحيحة والممزوجة لتكثر الخواطر وتشحذ العقول، وأخذ يقص بعض الطرائف، وأفرد بابا لصدق ال ظن وجودة الفراسة، وآخر عن الجمال وثالثا عن الغضب والجنون ورابعا عن الفطن وفهم الرطانات والكنايات والفهم والإفهام، ثم تحدث عن الحمام واليمام، وعن حالات الطعم الذي يصير في أجواف الحيوان ثم عاد وتحدث عن الحمام مرة ثانية، وختم الجزء بالحديث عن الذبان والغربان والجعلان والخنافس ثم الهدهد والرخم والخفاش.
    الجزء الرابع: ويذكر فيه الذرة، وهي واحدة الذر الذي هو صغار النمل. ويتحدث عن ادخارها للشتاء ونقلها للحب وحملها أضعاف أوزانها، وتفاهمها مع صويحباتها ويتحدث بعدئذ عن القرد والخنزير وعما يؤكل من لحم الحيوان من الحيات والأفاعي، واليرابيع والضباب والذبان، والزنابير والجراد والعقارب التي يقول عنها إنها تؤكل مشوية ونيئة، وأنها كالفراخ السمان، وقد جربها بنفسه. وعن البراذين وأسرامها المحشوة والسراطين والرق و الكوسج و اللبل إلى غير ذلك.
    ويعود إلى الخنازير ويسهب في القول عنها، ويذكر فيها أنها شديدة البأس وربما تقتل الأسد، وعن كثرة نسلها، فالواحدة تضع عشرين خنوصا، وعن طيب لحمه. ويعود إلى الحيات فيصف أنواعها وكيف تحصل على طعمها، وأنها تلد وتبيض، وأنها ليست بذات قوائم، وإنما تنساب على بطنها، وفي تدافع أجزائها وتعاونها في حركتها، وربما كانت الحيات عظاما جدا ولا سموم لها ولا تنقر بالعض، ثم تعرض إلى وصف طريقة الحواء في الإمساك بالحيات، ويتطرق إلى الحديث عن سلخ الحيوان مبتدئا بالحية، وبيان أن السلخ يصيب عامة الحيوان. وقد وصف مخالب الأسد وأشباه الأسد من السباع، وختم هذا الجزء بباب عن النيران.
    الجزء الخامس: يبدأه بالحديث عن النيران مرة ثانية ويتحدث عن نيران العرب والعجم، ونيران الديانة ومبلغ أقدارها. وعقد بعدئذ بابا في الماء وخواصه، فهو الذي لا ينعقد من دون الأشياء الرقيقة، وهو لا يغذو وإنما هو مركب ومعبر وموصل للغذاء، والماء هو الجوهر القابل لجميع القوى. ثم ينتقل إلى أجناس الطير التي تألف دور الناس وهي العصافير والخطاطيف والزرازير والخفافيش. وفي باب القول في القمل والصؤاب يقول (والقمل يعتري من العرق والوسخ إذا علاهما ثوب أو ريش أو شعر حتى يكون لذلك المكان عفن وخموم، والقملة تكون في رأس الأسود الشعر سوداء. فإذا كانت في رأس الخضيب بالحمرة كانت حمراء، وإن كان الخاضب ناصل الخضاب، كان لونها شكله، إلا أن يستولي على الشعر النصول فتكون بيضاء، وهذا شيء يعتري القمل كما تعتري الخضرة دود البقل وجراده وذبابه وكل شيء يعيش فيه). ثم وصف بيت العنكبوت وصفا دقيقا، وانتقل إلى الحبارى ومنها إلى الضأن، والمعز ثم إلى الضفادع، ثم وصف طريقة صيد طير الماء.
    الجزء السادس: وهو خليط عجيب بين بعض أنواع الحيوان وأشياء شتى أخر، منها أسماء الأعراب والجن، وبعض القصائد والنوادر والأشعار والأراجيز، وأحاديث في أعاجيب المماليك، والشهب واسترقاق السمع، والحديث عن الضب والهدهد، والظبي والتمساح والأرانب والظربان. ويتحدث عن اليربوع فيقول: "إنه دابة كالجرذ، منكب على صدره لقصر يديه، طويل الرجلين له ذنب كذنب الجرذ، يرفعه الصعداء إذا هرول، وإذا رأيته كذلك رأيت فيه اضطرابا وعجبا".
    الجزء السابع: وهو جزء قصير قد قصره على ضرب الأمثلة بالوحش والطير وما يستدل به في شأن الحيوان على حسن صنع الله وإحكامه وتدابيره، وعلى ما جاء في الفيلة من عجيب التركيب وغريب التأليف، وفي المعارف الصحيحة. ويتحدث في باب عن الزرافة ويناقش ما تواترته الناس عن أصلها وكيف أنها نتاج بين ناقة ونمر وغير ذلك، ثم يشير إلى فرس الماء أو فرس البحر أو النهر ونقل أخبار الناس عنه.
    النسخ المحققة
    نشرت الأجزاء من الأول إلى الخامس بعناية محمد الساسي المغربي بالمطبعة الحميدية بالقاهرة عام 1323هـ / 1905 م. كما قام بتصحيح الجزئين السادس والسابع محمد بدر الدين النعساني، ونشرا بمطبعة السعادة بالقاهرة عام 1325هـ / 1907 م. ولقد حقق الكتاب مرتين الأولى بتحقيق عبد السلام هارون وطبع في القاهرة بمطبعة عيسى البابي الحلبي عام 1359هـ-1940م / 1366 -1947م. ثم في مطبعة الخانجي ثم في مطبعة الجيل الآن.





    إنـي وإن كنت الأخيــــــــر زمانه ... لآتٍ بما لم تستطعه الأوائـــــل

    A Smile Is Key Of The "Hearts"

    حلم حياتي
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر

    العمر : 36
    النتقاط : 73358
    المزاج : هادئ يمكن
    العمل/الترفيه : شوفير طنبر
    عدد المساهمات : 290
    تاريخ الميلاد : 01/07/1980
    تاريخ التسجيل : 04/07/2009
    الإيميل : osama1922@hotmail.com

    رد: كتاب الحيوان للجاحظ

    مُساهمة من طرف حلم حياتي في الثلاثاء يوليو 07, 2009 5:40 am

    مشكوووووووور ياغالي







    ان يطعنك احدهم في ظهرك هذا امر طبيعي
    لكن ان تلتفت فتجده اقرب الناس اليك فهذه الكارثة

    فصبراً في مجال الموت صبراً ----- فما نيل الخلود بمستطاع

    ????
    زائر

    رد: كتاب الحيوان للجاحظ

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يوليو 13, 2009 11:32 pm

    شكراا موضوع حلوو يسلموو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:00 pm